أعرف أن بعض القراء لا يصل الى ما أقصده من كثير من المقالات.. وذلك إما لعجز فيه أو لعجز في لغتي التي لا تستطيع الكشف عن وجهها في كثير من الاحيان... وأظن أن المقال الآخر «الساحق1» كان من ذلك السرب غير المفهوم.. ويأخذني الظن الى ...
الساحق، كلمة يقشعر منها السمع وتتلفت العينان خوفا.. أما في حال الغضب فتنبت لها أنياب فاتكة، ولك أن تتصور من أو ما تطلق عليه، غير أني هنا أطلقها على شيء لا يتصور أحد أني أطلقها عليه أبدا، وهو «العلم»، نعم العلم.
منذ حبا الانسان على الأرض، ...
هذه المقالة استوحيتها من لقاء المديفر بالدكتور أحمد بن عثمان التويجري في برنامج لقاء الجمعة والذي دعا فيه إلى تجديد الإسلام في ضوء معطيات الواقع.
هذه الدعوة ليست بدعاً من الأمر فهي تأتي موافقة لحديث ((إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من ...
لماذا تسأل عن السبب لحدوث شيء ما أو عدم حدوثه، وقد أثارت «السببية» نقاشا يتطاير منه الغبار في معظم حقول المعرفة في حين أن السببية من البديهيات لا يحتاج ثبوتها إلى جدل «فليس يصح في الأذهان شيء.. إذا احتاج النهار إلى دليل» غير أن هناك ...
الاتكاء هو الاعتماد على شيء ما، ونحن نعرف المادي مثل اعتماد الفرد على غيره أو كما عبر أبوالعلاء عن نفسه بـ(المستطيع بغيره) وهذا ليس موضوع هذه المقالة.. موضوعها هو الاتكاء المعنوي مثل اتكاء الفكرة على فكرة أخرى سابقة لتعزز من الالتفات إليها أو لإعطائها قوة ...
تساءل الناقد عبدالرؤوف الغزال في زاوية صغيرة بهذه الجريدة، تساءل: كيف نقيس نجاح كاتب ما؟ هل نقيسه بالشهرة؟ هل نقيسه باشادة النقاد؟ وسريعا أجاب نفسه بالقول: لا هذا ولا ذاك.. بل هو اجتياز امتحان الزمن.
الزمن كالطوفان لا يلتفت الى الغرقى ولا الى الصخور، والنسيان من ...
ما الذي يسرق وعي الإنسان ويأسر ما لديه من طاقة ذهنية طاقة الشوق إلى المعرفة المتطورة ويقنعه بالاكتفاء البليد بما يقدم له من أوهام تدعي أنها حقائق؟ ما الذي يدفع الإنسان ضاحكا إلى أن يضع الحبل في عنقه ليقوده آخر إلى حيث يجعل منه سلما ...
أينما يذهب سمعك أو بصرك تجد كلمة (الحوار) شاخصة مثل شجرة تضم الغابة كلها.. الفضائيات تتبارى في نهبك إلى حواراتها، وتسابقها المقالات والصحف وكل من هب ودب.. ولكن هل صادفت في كل هذه الحوارات/ الضوضاء من يقول لك: ما هو الحوار؟ على أي كيفية يتم ...
دار المقال السابق حول التنافض في حياة سعيد عقل.. والفرق بين رقة إبداعه الشعري وغلظة أخلاقه.. وقد عرف التاريخ الماضي والحاضر كثيرا من الذين تصاب بالحيرة في تفسير حياتهم الداخلية والخارجية أو بين إبداعهم العلمي أو الجماعي وبين سلوكهم المكيافيلي المنح.
من أشهر هؤلاء في التاريخ ...
المفارقة التي اعنيها هنا هي «انقسام الواحد الى ضدين متعارضين تربط بينهما علاقة متبادلة» وهذا ما يسمونه في الفلسفة «قانون وحدة وصراع الاضداد» وسوف لا ادخل في متاهة الفلسفة وما تقصده من تفسير لظواهر العامل وتطوره.. انا ما اقصده فهو اقل تواضعا وهو تناقض بعض ...